Home

ارحم اهلي

ضحكت حتى تألمت ضلوعي ودمعت عيناي في نادي جدة للكموديا الذي أسس على هدف ادخال السرور على قلوب الناس ، والذي لفت نظري مستوى تعليم المشاركين، وهذا الذي سيجعل هؤلأ الجيل المصلح، فليس أقوى من الضحك في التأثير على سلوك البشر وبالتالي إصلاحهم

لقد كشرت هذه البلد كثيرا و “قلبت أمها نكد” من يوم جانا جهيمان عام ١٤٠٠ وأصبحت سمة المجتمع يسود عليها الغم وانتقلنا من ام كلثوم إلى الدقون

أما مأرايته امس فيبعث الأمل لان لغة الضحك لغة مشتركة تكسر كل حواجز العنصرية وتفتت التطرف وتجمع الناس فقد ضحك امس من هم من مختلف أطياف مجتمعنا وقد اضحكهم شباب من كل ركن من أركان بلادنا، إحساس بالوطنية لا يمكن ان يعلمه منهج أو يدرسه أستاذ أو ان تفرضه حكومة انفصلت عن الواقع

لو أنني وزير للإعلام لتنبنيت هذا المشروع وجعلته الوسيلة الكبرى في اللحمة الوطنية وإصلاح السلوك، فلا يوجد أقوى من ان تضحك للدنيا فتضحك لك

ان الأوان لفهد…

View original post 3 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s