Home

في يوم من الأيام سرح عقلي في سلسلة من الأفكار الفلسفية عن الحياة ، و كانت النتيجة هذه الخرابيش الفكرية التي اعتبرها قيمة جداً لدي ، لأنها أوجدت قوة في رابط مهم في حياتي و هو علاقتي مع الخالق سبحانه و تعالى.

ما هو سبب معيشتي؟

لكل منا سبب وجيه يجعله يعيش ، و نسبة قليلة فقدت هذا السبب. بعضنا يستفيق كل صباح بهمة و نشاط بحثاً عن إنجاز جديد يضيفه إلى مسيرته ، و البعض يصحو مليئاً بالحرص على السعي خلف لقمة العيش التي يريد توفيرها لعائلته. هناك من يسعى خلف علم يؤهله لنيل شهادة مرموقة تنفعه في المستقبل ، و هناك من يتمنى ألا ينهض لكي لا يواجه متاعبه المتكررة و يتضجر من كيفية سير حياته الرتيبة. هل هذه أسباب كافية و مقنعة لكي نعيش؟ جوابي كان “لا”!

خلقنا لهدف واحد فقط! خلقنا الله عز و جل لنعبده. هل ستكون حياتي فقط صلاة و ذكر و قراءة قرآن؟ البعض يزهد في الحياة طمعاً في مرتبة رفيعة في دار الخلد ، و بالتالي حياته ستكون هكذا ، و أغبطه على خياره و أ سلوب حياته. لكن ليست كل الناس سواسية ، و هنا تتجلى رحمة الله و عطفه على عباده ، فهو خالقنا و أدرى بإختلافنا. وضعت الأسس الخمسة للإسلام لكي يعرف المسلم ما عليه من واجبات يحرم تركها كالصلاة مثلاً ، لكن جعل الله العمل عبادة و العلم عبادة و غيرها من نشاطاتنا اليومية عبادة ، بل و جعل إتقان العمل سبباً في محبته لعبده الفقير اليه ، و جعل طلب العلم مغفرة للجنوب و رفعة في درجات الدار الآخرة.

التفكر ضمن الحدود التي وضعها الله لنا يفتح آفاقاً واسعة في عقل الإنسان ، فتفكروا يا أولي الألباب!

تحياتي!

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s